ـــيقول الإمام الخمينى ( رضوان الله عليه )
( هذه الليلة المباركة هى السلامة من الشرور والبليات وألأفات حتى مطلع الفجر ، او انها سلام علي اولياء الله وأهل الطاعة ، أو ان ملائكة الله التى تلاقيهم لتسلم عليهم من الله تعالى إلي طلوع الفجر)

ومن الناحية العرفانية ، ففجر ليلة القدر هو وقت ظهور أثار شمس الحقيقة من خلف حجب التعينات ، وطلوع الشمس من أفق التعينات فجر يوم القيامة أيضا …. وهي سالمة من تصرفات الشيطانية مطلقاَ )


عن النبي (ص) قال (تفتح أبواب السماء ليلة القدر فما من عبد يصلي فيها إلا كتب الله له لكل سجدة شجرة في الجنة لو يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها . وبكل ركعة بيت في الجنة من در وياقوت وزبرجد ولؤلؤ وبكل أية تاجاً من تيجان الجنة.وبكل تسبيحه طائر من العجب (طائر بحجم الحمام جميل اللون ) وبكل جلسة درجة من درجات الجنة.وبكل تشهد غرفة من غرف الجنة. وبكل تسليمه حلة من حلل الجنة). وبكل تمجيده حوراء من حور الجنة فإذا انفجر عمود الصبح أعطاه الله كاعبة من الكواعب المؤلفات .والجواري المهذبات والغلمان المخلدين .والنجائب المطيرات والرياحين المعطرات .والأنهار الجاريات والنعم الراضيات . والتحف والهدايات . والخلع والكرامات .وما تشتهي الأنفس وتلد الأعين وهم فيها خالدون)