معنى الارتباط بالله عزوجل :
الارتباط بالله سبحانه وتعالى يعني حضوره الدائم في حياتنا، وعدم الغفلة عنه أبدا، والتوجه إليه دائما. فلا نعبد غيره، ولا ندعو سواه، ولا نطلب حوائجنا إلّا منه. فالإنسان عندما يدرك أن الله تعالى خالقه وهو مالك لكل شيء وبيده كل شيء وله الأمر كله وهو رب العالمين، فمن الطبيعي أن يتوجه إليه بالعبودية والتسليم:
﴿ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾
وحضور الله تعالى في حياتنا يتحقق من خلال أمرين أساسيين هما:
- الإيمان.
- والعمل الصالح.
يقول الله تعالى فى سورة طه ﴿وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى *جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء مَن تَزَكَّى﴾
فالإيمان دون العمل الصالح لن يكون كافيا للفوز بالجنة ولقاء الحق، فالإيمان شرط أساسي في التوجه إلى الله. وكلما ازداد الإيمان قوي التوجه إلى الله أكثر. والعمل الصالح بدوره وسيلة لتثبيت هذا الإيمان في القلب والازدياد منه: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾
المصدر : كتاب درب الهدايه/ نشر جمعية المعارف الاسلاميه الثقافيه