+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: اثر الدعاء وفائدته

  1. #1

    اثر الدعاء وفائدته


    جاء في القرآن الكريم:
    (واذا ساءلك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان
    فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون).
    حث النبي وآل بيته (صلى اللّه عليهم وسلم) .. على الدعاء،
    ورغبوا فيه، وقد روي عن رسول اللّه(ص):
    «الدعاء سلاح المؤمن‏».
    «ما من مسلم دعا اللّه تعالى بدعوة ليست فيها قطيعة رحم
    ولا استجلاب اثم الا اعطاه اللّه تعالى بها احدى خصال‏ثلاث،
    اما ان يعجل له الدعوة، واما ان يدخرها له في الاخرة، واما ان
    يرفع عنه مثلها من السوء».
    وورد عن آل البيت(ع):
    «ان الدعاء يرد القضاء والبلا».
    و « انه شفاء من كل داء».
    «لا يرد القضا الا الدعاء».. اي.. لا يصرفه ويدفعه ويهونه
    الا الدعاء.
    «الدعاء مفتاح نجاح‏».. اي.. ظفر بالمطلوب.
    وعن ابي عبداللّه(ع):
    « اكثر من الدعاء، فانه مفتاح كل رحمة ونجاح كل حاجة‏»..
    «وليس باب يكثر قرعه الا يوشك ان يفتح‏لصاحبه‏».
    وعن الامام علي بن ابي طالب(ع):
    «تقدموا بالدعاء قبل نزول البلا».
    «ما المبتلى الذي قد اشتد به البلا باحوج الى الدعاء من
    المعافى الذي لا يامن البلا».
    ان دعاء اللّه.. يوقظ في الانسان روح التفاعل مع الحياة، فتتيسر
    الاسباب لحاجاته المشروعة، ويهتدي فكره لها، وتكون‏لديه
    القوة النفسية الكافية لمواجهة المشاكل، لان الدعاء يعني
    الاعتماد على القدرة المطلقة التي تحكم الكون.
    انها لفرص ثمينة ان يقرب الانسان الى اللّه، وقد اذن سبحانه
    بالدعاء في كل الاوقات، من دون ان يتخذ اي حجاب اووسائط.
    كما قال الامام علي بن ابي طالب(ع):
    «واعلم ان الذي بيده خزائن السموات والارض قد اذن لك في
    الدعاء، وتكفل لك بالاجابة، و امرك ان تساءله
    ليعطيك،وتسترحمه ليرحمك، ولم يجعل بينك وبينه من
    يحجبه عنك، ولم يلجئك الى من يشفع لك اليه، ولم يمنعك
    ان اسات من التوبة، ولم يعاجلك بالنقمة (الانتقام)..
    ولم يناقشك بالجريمة، ولم يؤيسك من الرحمة، بل جعل
    نزوعك (انقطاعك) عن الذنب حسنة، وحسب سيئتك‏واحدة،
    وحسب حسنتك عشرا، وفتح لك باب المتاب (التوبة).
    فاذا ناديته سمع ند اك، واذا ناجيته علم نجواك، فافضيت اليه
    بحاجتك، وشكوت اليه همومك، واستعنته على امورك،وسالته
    من خزائن رحمته ما لا يقدر على اعطائه غيره من: زيادة
    الاعمار، وصحة الابدان، وسعة الارزاق‏».
    هذا.. وليس المراد بالدعاء اتكالية الاحلام، وترك العمل الجاد
    المثمر، فقد كان الانبياء والائمة والصالحون يلتزمون
    الدعاء،ويجدون في امور الحياة المشروعة في دفع الضرر،
    وجلب المنفعة

  2. #2
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    258
    جزاك الله خيرا اخي الكريم على التذكره و اضيف الي ما تفضلتم به ان من افضل الدعاء ان يدعو الانسان الله ان يرزقه الخير و لا يحدد دعوه بعينها في اي حاجه لان الانسان علمه قاصر و ربما يرى الخير في امر و يكون هو ليس الخير له و اؤكد على النقطه التي تفضلتم بها ان الدعاء لا يغني و ليس بديل عن العمل و لكنه مهم جدا في حياة الفرد و ادعو الله لنا جميعا بالتوفيق و الخير و ان يرزقنا الحياه على نهج محمد و اله الطاهرين

  3. #3
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    155
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    موضوع رائع جدااا ....جزاك الله كل خير
    فالدعاء سلاح المؤمن ...والدعاء هو حصن الأمان الذى نلتجأ اليه عند الشدائد
    عندما تضيق بنا الدنيا وتشتد الأزمات والكروب لا نجد ملجأ سوى التضرع للعلي القدير بالدعاء ليفرج الهم ويكشف الكرب
    ومذهب آل البيت صلوات الله وسلامه عليهم ملئ بالأدعيه التى تناسب كل الاحوال
    وكفانا ما أتى به الامام على زين العابدين صلوات الله وسلامه عليه فى الصحيفه السجاديه من أدعيه غايه فى الروعه و الرقه وجمال المناجاه مع الله فى سائر الأحوال والتذلل لله والخشوع والخضوع للحق سبحانه وتعالى

    وهناك أيضا الأدعيه المجربه لقضاء الحوائج
    والأدعيه سريعه الاجابه
    مثل هذا الدعاء المجرب كثيرا جداااااا لقضاء الحوائج

    دعاء سريع الاجابه:
    اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم الأعز الأجل الأكرم المخزون المكنون النور الحق البرهان المبين الذي هو نور مع نور ونور من نور ونور في نور ونور على نور ونور فوق كل نور ونور يضيء به كل ظلمة وينكسر به كل شدة وكل شيطان مريد وكل جبار عنيد لا تقر به أرض ولا تقوم به سماء ويأمن كل خائف ويبطل به سحر كل ساحر وبغي كل باغ وحسد كل حاسد ويتصدع لعظمته البر والبحر و يسقل به الفلك حين يتكلم به الملك فلا يكون للموج عليه سبيل وهو إسمك الأعظم الأعظم الأجل النور الأكبر الذي سميت به نفسك واستويت به على عرشك وأتوجه إليك بمحمد وأهل بيته وأسألك بك وبهم أن تصلي على محمد وآل محمد
    وأن تفعل بى ...........

    هذا الدعاء مجرب كثيرا جدا جدا لقضاء جميع الحوائج باذن الله
    بشرط ان تتوافر داخلك اليقين التام فى المولى سبحانه وتعالى انه سيستجيب للدعاء
    لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

  4. #4
    أحسنتم مواليّ وأجدتم..
    وإن أذنتم لي.. إن الدعاء على العموم والإطلاق جيد ولا بأس به
    ولكن موالينا آل محمد أرادوا منا أن نرتبط بربنا عز وجل في كل صغيرة وكبيرة وعلى وجه التفصيل
    فقد رووا عن جدهم صلوات الله عليه وعلى آله أنه قال:
    (ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع)
    وقد ورد في الروايات : (يا موسى سلني كل ما تحتاج إليه حتى علف شاتك وملح عجينك)
    وما أكثر ورود عبارة (وليسم حاجته) في روايات أدعية آل محمد

  5. #5

    أثر الدعاء


    مولانا الحبيب سلام عليكم
    والاخوات الفضليات سلام عليكم

    موضوع الدعاء موضوع رائع ولاوجود للانسان على هذه الحياة بدونه

    ولا معرفه للانسان بربه الا بالدعاء ( فالدعاء مخ العبادة)
    والعبادة بدون دعاء لاقيمة لها ، كالانسان بلا مخ
    واذا كان الدعاء بهذه الأهمية فاسمحو ا
    للخادم الفقير أن يضيف بعض الامور وان كنتم أجدتم ووفيتم

    أثر الــدعـــــاء

    قال الله تعالى في محكم كتابه العظيم : (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعانِ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) البقرة 186.

    وأكد النبي (ص) ، وأهل بيته عليهم السلام ، بالحث والترغيب الشديدين على الدعاء ، وقد روي عن الرسول الأكرم :
    (الدعاء سلاح المؤمن) الكافي ج2ص468 وبحار الأنوار ج93 ص294.

    وكما قال رسول الله (ص) : ( ما من مؤمن دعا الله تعالى بدعوة ليست فيها قطيعة رحم ،

    ولا استجلاب إثم ، إلا أعطاه الله بها إحدى خصال ثلاث : إما أن يعجل له استجابة الدعوة،

    وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يرفع عنه مثلها من السوء) بحار الأنوار ج93 ص295 .

    وورد عن آل البيت عليهم السلام : (لا يُرد القضاء إلا بالدعاء) بحار الأنوار ج8 ص296 .

    أي لا يصرفه ويدفعه ويهونه إلا الدعاء .

    وكما قالوا : (إن الدعاء يرد البلاء) بحار الأنوار ج93 ص295 .

    وقالوا : ( الدعاء مفتاح نجاح) بحار الأنوار ج93 ص341 .

    أي الظـَفـَر بالمطلوب والحصول عليه بسبب التوسل بالخالق .

    وعن أبي عبدالله (ع) : (أكثر من الدعاء فإنه مفتاح كل رحمة ونجاح كل حاجة) ...

    (وليس باب يكثر قرعه إلا يوشك أن يفتح لصاحبه) مكارم الأخلاق ص299 .

    وعن علي بن أبي طالب (ع) : (تقدموا بالدعاء قبل نزول البلاء) سفينة البحار ج1 ص449 .

    وكما قال سيد البلغاء (ع) :

    (ما المبتلى الذي قد اشتد به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء)
    بحار الأنوار ج93 ص301 .

    فبما أن دعاء الله سبحانه وتعالى يوقظ القلوب من الغفلة ، ويمد روح الإنسان بالتفاعل مع الحياة ،

    فتتيسر الأسباب لحاجته المشروعة ، وتكون لديه القوة النفسية الكافية لمواجهة المشاكل ،

    لكون الدعاء يعني الإعتماد على القدرة المطلقة لذات الله سبحانه التي تحكم الكونين .

    ولنشاهد ما أوصى به الإمام علي بن أبي طالب (ع) ولده الحسن (ع)

    فقال : (واعلم أن الذي بيده خزائن السماوات والأرض قد أذن لك بالدعاء ، وتكفل لك الإجابة ،

    وأمرك أن تسأله ليعطيك ، وتسترحمه ليرحمك ، ولم يجعل بينك وبينه من يحجبه عنك ،

    ولم يلجئك إلى من يشفع لك إليه ، ولم يمنعك إن أسأت من التوبة ، ولم يعاجلك بالنقمة ،

    ولم يناقشك بالجريمة ، ولم يُِؤيسك من الرحمة ، بل جعل نزوعك - انقطاعك -

    عن الذنب حسنة ، وحسب سيئتك واحدة ، وحسب حسنتك عشرة ،

    وفتح لك باب المتاب - التوبة - ، فإذا ناديته سمع نداءك ،

    وإذا ناجيته علم نجواك ، فأفضيت إليه بحاجتك ،

    وشكوت إليه همومك ، واستعنته على أمورك ،

    وسألته من خزائن رحمته ما لا يقدر على إعطائه غيره ،

    من زيادة الأعمار وصحة الأبدان وسعة الأرزق) .

    هذا والدعاء هو نوع من أبواب القبول السريع للعامل

    الذي جهد نفسه في سبيل رضا الخالق ،

    وليس الدعاء بالإتكالية والأحلام ، وترك المثابرة .

    فهذا منهج الأنبياء والأئمة والصالحين الذين يلتزمون الدعاء ،
    ويجدّون في أمور الحياة المشروعة في دفع الضرر

    وجلب المنفعة التي كان أحد السبل إليها الدعاء .

    التعديل الأخير تم بواسطة ابن الزهراء ; 01-05-2011 الساعة 07:28 PM

  6. #6

    آداب الــدعـــــاء


    آداب الــدعـــــاء

    كما أنه لكل عمل آداب خاصة ، فللدعاء آدابه ،
    ويجب مراعاتها في كل الأحوال ،

    وإنها ذكرت عن آل الرسول الأكرم عليم السلام في هذا الخصوص :

    1- أن يطهر الداعي طعامه من المحرمات والشبهات.
    عدة الداعي ص 371 ، بحار الأنوار ج93 ص373.

    2- الطهارة (الوضوء أو الغسل) سفينة البحار ج1 ص446 .

    3- شم الطيب ، والذهاب إلى المسجد ، والصدقة ،

    واستقبال القبلة ، والتختم بالعقيق أو الفيروزج عند الدعاء .

    سفينة البحار ج1 ص446 - 447 .

    4- إقبال الداعي إلى الله بقلبه بنية صادقة .
    بحار الأنوار ج73 ص379 .

    5- حسن الظن بالله في تعجيل إجابته .
    الكافي ج8 ص473 .

    6- رفع اليدين بالدعاء .
    سفينة البحار ج1 ص447 .

    7- الإصرار بالدعاء بأن يكتم مناجاته مع الله عن الآخرين .
    بحار الأنوار ج93 ص312 .

    8- الإعتراف بالذنب ، وتجديد التوبة .
    بحار الأنوار ج93 ص318 وسفينة البحار ج1 ص446 .

    9- الخشوع لله تعالى .
    عدة الداعي ص341 .

    والبكاء لله تعالي أو التباكي عند الدعاء .
    سفينة البحار ج1 ص 446 .

    10- بدء الدعاء بـ :

    بسم الله الرحمن الرحيم ،

    وبحمد الله والثناء عليه تعالى ، والتعميم ،

    مثل أن يقول اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات.

    بحار الأنوار ج93 ص 315 - 313 .

    11- تقديم الأخوان ، بأن يدعو لإخوان غيره قبل أن يدعو لنفسه .

    بحار الأنوار ج93 ص386 .

    وتسمية حاجته ، وأن لا يسأل محرماً .
    سفينة البحار ج1 ص446 .

    12- أن يختم دعاؤه بالصلاة على محمد وآل محمد .

    الكافي ج2 ص491 ، وقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله .
    سفينة البحار ج1 ص447.

    الأوقات التي فيها إجابة الدعاء

    إن الدعاء في الشهر الحرام رمضان الكريم مستجاب في كل الأوقات ،

    حيث قال الرسول (ص): (نوم الصائم عبادة) ،

    فإذا كان كذلك ، فالأولى الدعاء فيه عبادة ،
    ومستجاب ومضاعف الأجر عليه حيثما كان .

    وذكرمن الأوقات التي يرجى فيها الدعاء :

    أولاً : عند الأذان ، وبين الأذان والإقامة ،

    وعند القنوت في الصلاة ، وبعد الصلاة الواجبة ،

    وبين الصلاتين ، وبعد الفراغ من صلاة الليل ،

    وفي السحر إلى طلوع الشمس ،

    وفي ساعة آخر النهار من يوم الجمعة ،

    وعند قراءة القرآن ، وعند رؤية الهلال ،

    وفي ليلة القدر ، وعند قطع العلائق عما دون الله .

    سفينة البحار ج1 ص447 .

    ثانياً : دعاء المريض لعائده ، دعاء الوالدين لولدهما وبالعكس .
    عدة الداعي ص 355 .

    ثالثاً : دعوة المظلوم ليس لها حجاب دون العرش .
    بحار الأنوار ج 75 ص 107 .

    وأسرع الدعاء نجاحاً للإستجابة دعاء الأخ لأخيه المؤمن بظهر الغيب .

    عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
    ( دعاء أطفال أمتي ما لم يقارفوا الذنب ) .

    وروي أن الإمام الصادق عليه السلام
    قال : إن تفسير قولك آمين يعني ربِّ إفعل .

    وورد في الحديث ، الحث على الدعاء لحسن العاقبة ،
    وعدم الزيغ يعني عدم الميل عن الإيمان والحق .


    الذنوب التي تمنع استجابة الدعاء

    كما أن هناك أمورٌ تعجل قبول الدعاء ،

    فإنه توجد ذنوبٌ ترد الدعاء .

    وروي عن علي بن الحسين عليهما السلام
    (أعوذ بك من الذنوب التي ترد الدعاء)،
    وعنه (ع): الذنوب التي ترد الدعاء هي :

    أولاً : سوء النية .

    ثانياً : خبث السريرة .

    ثالثاً : النفاق مع الأخوان .

    رابعاً : ترك التصديق بالإجابة .

    خامساً : تأخير الصلوات المفروضة حتى تذهب أوقاتها .
    عدة الداعي ص154 .

    وورد أن العبد إذا دعا الله تبارك وتعالى بنية صادقة ،

    وقلب مخلص ، استجيب له بعد وفائه بعهد الله عز وجل .

    وإذا دعا الله بغير نية وإخلاص ، لم يستجب الله له ،

    أليس الله يقول: ( وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم ) البقرة 40 .

    فمن وَفىّ وُفِيَ له . سفينة البحار ج1 ص449 .

    وروي عن النبي (ص): " لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر ،

    أو ليسلطن الله شراركم على خياركم ، فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم " .

    وألـّـف العلماء في فضل الدعاء وآدابه المأثورة عن آل البيت عليهم السلام،

    كتباً كثيرة ومطولة ومختصرة .
    ويجوز الدعاء بكل دعاء مشروع ، وهذا ما نلمسه من الداعين بقلب سليم ولهان،

    وعيون ذارفة بالدموع في سرعة الإجابة في كل زمن وفي كل حين .

    والله قريب من الداعي يسمعه ، حيث يقول:

    (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) ِ

    إذا دعان ِ فليستجيبوا لي.


    التعديل الأخير تم بواسطة ابن الزهراء ; 01-05-2011 الساعة 07:34 PM

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك