+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: كلمات الامام الخمينى فى الشهادة و الشهداء

  1. #1
    Member
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    45

    كلمات الامام الخمينى فى الشهادة و الشهداء

    حديث الشهادة
    شذرات من كلمات
    الإمام الخميني قدس سره
    في الشهادة والشهداء

    التضحية والشهادة
    السعادة الدائمة

    إنّ الموت أمر يسير وليس ذي بال. فإنّ أمير المؤمنين سلام الله عليه مولى الجميع، حينما يقول: "والله لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي أمّه" فلأنّه فهم حقيقة الدنيا وحقيقة ما وراءها، فهم حقيقة الموت وأن الموت حياة. لقد قدمنا الشهداء ولكنّ شهداءنا أحياء، أحياء يرزقون، وخالدون. ونحن ندعو الله أن يوفّقنا للشهادة، فهي عناء لحظة وسعادة دائمة، تعب لحظة تعقبها سعادة دائمة، سعادة مطلقة
    إنّ الشهادة للمسلم وللمؤمن سعادة، وشبابنا كانوا يرون الشهادة سعادة، وهنا يكمن سرّ الانتصار. أولئك المادّيون لا يؤمنون بالشهادة أصلًا، ولكن شبابنا يرون الشهادة سعادتهم، يرونها بداية راحتهم. كان هذا سرّ النصر. لقد أخطأ أولئك الذين ظنّوا أنّهم يستطيعون في هذه البرهة من الزمن إيقاع الفرقة بين أبنائي، بين شبابنا، بين أعزائنا. إنّ جميع شبابنا مهتمون بالإسلام، ويمضون قدماً بإيمان راسخ
    الانعتاق من الأسر

    إنّ أحد الفروق بين مدرسة الإسلام، (مدرسة التوحيد)، وبين المدارس المنحرفة، المدارس الإلحادية، هو أنّ رجال هذه المدرسة يرون الشهادة فوزاً عظيماً لأنفسهم: (يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً). فهم يستقبلون الشهادة، لأنّهم يعتقدون بأنّ وراء عالم الطبيعة هذا ثمة عوالم أسمى وأكثر نورانية من هذا العالم. المؤمن في هذا العالم يعيش في سجن، وباستشهاده يتحرّر من هذا السجن. هذا أحد الفروق بين مدرستنا، مدرسة التوحيد، وبين بقية المدارس.
    إنّ شبابنا يطلبون الشهادة، وعلماؤنا الملتزمون سبّاقون إلى الشهادة. أولئك الذين لا يعتقدون بالله وبيوم الجزاء هم الذين يجب أن يخافوا من الموت، هم الذين يجب أن يخافوا من الشهادة. أما نحن وتلامذة مدرسة التوحيد فإنّنا لا نخاف الشهادة، لا نخشاها. فليأتوا ويجرّبوا، كما جرّبوا من قبل
    سرّ الانتصار

    إنّ الإسلام هو الذي أنجز هذا النصر، وإنّ الشهادة هي التي أنجزت هذا النصر، وهي حافظة الإسلام الذي تقدَّم بها منذ البدء، وها أنتم أُلاءِ ترون شبَّاننا يُحبّون الشهادة، واليوم إذ كنتُ واقفاً في الخارج هتف شابٌّ قويّ من بعيد أن: ادعو لي أن أُسْتَشْهدَ. كان هذا الحِسُّ الذي نهض بأولئك ونهض بنا هو حسّ الشهادة. وحسّ التقدُّم للشهادة من أجل الإسلام هو الذي قادنا للنصر
    العزٌّ الأبديّ

    إخواني! أخواتي! أعزّائي! واصلوا عزمكم وثباتكم ولا تخشوا الاغتيال، لا تخافوا الشهادة، ولستم بخائفين، إن الشهادة عزّ أبدي، حياة أبدية. هم الذين يجب أن يرهبوا الموت لأنّهم يرونه نهاية الإنسان. أمّا نحن الذين نرى أنّ الإنسان باق ونرى الحياة الخالدة أفضل من هذه الحياة المادية، فلماذا نخاف
    الراحة الحقيقية

    كل يوم بالنسبة لنا عاشوراء، ولا أدري أيها الإخوة والأخوات الذين ضحّيتم بأعزائكم - وهم أعزاؤنا أيضاً - كيف أُعزّيكم وأعتذر لكم.
    إنّكم تعلمون بأنّ الإسلام عزيز جداً علينا وعظيم إلى درجة بحيث إنّ نبي الإسلام وأهل بيته الكرام، ضحّوا بوجودهم في سبيله. ونحن أيضاً الذين نتّبع العقيدة الإسلامية ونبي الإسلام وأئمته، وإذا ما ضحّينا بالمقدار القليل وقدّمنا التضحيات في سبيل الله كما هم ضحّوا، ومهما كان ذلك صعباً فهو راحة للفكر والضمير[

    الفوزٌ العظيم

    إنّنا أناس نعشق الشهادة ونتمنّاها بكلّ قلوبنا ونعتبرها فوزاً عظيماً، لذا فلن ترهبنا الحرب لأنّنا في الأساس رجال حرب، ولكن هذا ليس معناه أنّنا مع الحرب ونؤيّدها، بل إنّنا نتمنّى أن لا تقع[
    الإنسان ميت لا محالة ولا بدّ من أن يسلك هذا الطريق، فكم من الأفضل له أن يحصل على سعادة كهذه وأن يعيد الأمانة إلى صاحبها، الموت الاختياري، الشهادة، الوصول إلى الله بلباس الشهيد وبعقيدة الشهداء.
    فالموت في الفراش، موت ولكنّه ليس شيئاً، لكنّ الموت في سبيله شهادة وعزّة وحصول على الشرف للإنسان ولكلّ الناس
    حريّة الروح

    لماذا يساورنا القلق ونحن نقوم بواجبنا؟ إنّ القلق يساور من يسير خلاف طريق الحقّ. وهو يساور من إذا قُتل حسب عقيدته فإنّه يفنى وحسب عقيدتنا فإنّه ذاهب إلى جهنّم. لماذا نقلق؟
    إنّنا إذا استشهدنا نكون قد رفعنا قيود الدنيا من أمام الروح وبلغنا الملكوت الأعلى وجوار الحقّ تعالى، لماذا نقلق؟ هل إنّ الموت مثير للقلق؟ هل إنّ الشهادة تثير القلق؟ إنّ أصحابنا الذين استشهدوا هم في جوار رحمة الحق لماذا الحزن عليهم؟ هل نحزن عليهم لأنّهم خرجوا من قيودهم وحلّقوا نحو الفضاء الواسع وغدوا تحت رحمة الحقّ تعالى؟

    قمّة العبوديّة

    وليعلم أذناب أميركا، أنّ الشهادة في سبيل الله ليست بالأمر الذي يمكن مقارنته بالنصر أو الهزيمة في سوح الحرب. إذ أنّ مقام الشهادة بحدّ ذاته تجسيد لذروة العبودية والسير والسلوك في عالم المعنويات. وعلينا أن لا ننزل مقام الشهادة إلى هذا الحد بأن نقول: تمّ تحرير خرّمشهر أو المدن الأخرى مقابل استشهاد أبناء الإسلام. فهذه تخيّلات باطلة للوطنيين[]. وإنّما هدفنا أسمى من ذلك
    الربح الخالص

    ومن الممكن أن يتوهّم الإنسان أنّنا إذا ذهبنا لقتال الكفّار مثلًا وقتلنا منهم وقُتلنا فهذا خسران وضرر، ولكن حقيقة الأمر غير ذلك. فهؤلاء القتلى أحياء عند الله، والأجر الموجود هناك - بمختلف أنواعه - لا يرتبط بهذا العالم، وما كان لله ففيه ربح ونفع دائماً ومصون عن الخسران.
    إن الكثير من الرجال التاريخيين قام كلٌّ منهم وحيداً في مجابهة القوى المضادة[].
    الأعلى فضلًا

    تبقى خدمة الشهيد أعظم قيمة من سائر الخدمات. فالمصاب أو المعاق الذي حمل روحه على كفّه وقاتل في الجبهات ولكن لم ينل شرف الشهادة هو أيضاً ضحّى بدوره في سبيل الله سبحانه وتعالى].

    النظر إلى وجه الله

    نقل في رواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنّ للشهيد سبع خصال، أوّلها أنه لأوّل قطرة من دمه مغفورٌ له كل ذنب... ولكن أهم ما في الأمر الخصلة الأخيرة حيث تقول الرواية: "والسابعة أن ينظر إلى وجه الله وإنها لراحة لكلّ نبي وشهيد"]، وربما يكون الأمر الهامّ هو إنّ الحجب التي بيننا وبين الحقّ تعالى، بيننا وبين وجه الله وتجلياته، تنتهي بحجاب الإنسان نفسه، فالإنسان نفسه حجاب كبير، فجميع الحجب الموجودة سواءً الحجب النورانية أم الظلمانية تنتهي بحجاب الإنسان نفسه، فنفوسنا حجب بيننا وبين وجه الله عزّ وجلّ، وإذا ما حطّم الإنسان هذا الحجاب وبذله في سبيل الله عزّ وجلّ وقدّم ما يملك من الحياة في سبيل ذلك، فإنّه يكون بذلك قد حطّم مبدأ جميع الحجُب، وحطّم أنانيته ذاته وقدّمها في سبيل الله سبحانه وتعالى. فإنّ جهاده في سبيل الله ودفاعه عن دين الله ودولته، وبذله وبكلّ إخلاص لكلّ ما يملك حتى نفسه، يُزيل هذا الحجاب ويُمزّقه. والله سبحانه وتعالى جزاءً لكلّ هذه التضحيات التي يُقدّمها الشهداء وبذلهم أغلى ما يملكون وتقديمهم أرواحهم في سبيله، يتجلّى لهم عندما يمزّقون هذا الحجاب، كما يتجلّى للأنبياء أيضاً، لأنّهم هم أيضاً نزعوا هذا الحجاب من خلال إرادتهم لكل ما يريده الله عزّ وجلّ وتفانيهم في سبيله، دون أن يروا لذاتهم أو أنفسهم أي وجود في مقابل الحقّ تعالى

    الخالدون

    الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون، وقد نالوا الآن عند الله تبارك وتعالى رزقاً خالداً وروحاً خالدة وما كان من الله فقد قدّموه وسلموا ما كان لديهم من الروح وقد قبله الله تبارك وتعالى ويقبله، نحن الذين تخلّفنا. فنحن الذين يجب أن نتأسّف لأنّنا لم نستطع أن نسلك هذا الطريق، فقد كانوا هم السباقين في هذا المجال وذهبوا ونالوا سعادتهم وتأخّرنا عنهم ولم نستطع اللحاق بهذه القافلة والسير في هذا الطريق. إنّنا جميعا لله، كلّ العالم لله، العالم من تجليات الله، وإلى الله يرجع كل العالم.



    فما أفضل أن يكون الرجوع باختيارنا وأن ينتخب الإنسان الشهادة في سبيله وأن يختار الموت لله والشهادة لأجل الإسلام. فالله سوف يرزق - كل الشهداء الذين استشهدوا في طريق الإسلام وكل المتضرّرين والمعاقين في هذا السبيل والذين فقدوا بيوتهم من أجل الإسلام وتشرّدوا - السعادة الأبدية. كلّنا شركاء في هذا المصاب وما ناله هؤلاء الشبّان من الشرف هو للإنسانية ولشرف الإنسان وعزّته


    وثيقة الإيمان

    نحن اليوم نفتخر بالجماهير العظيمة الملتزمة بالإسلام العزيز وبالشباب الغيارى المقاتلين الذين انتفضوا بشجاعة منذ بداية الثورة ولبّوا نداء الحقّ حتى التحق جمع كثير منهم بالله محقّقين آمالهم، فيما أُصيب جمع آخر من الأعزّاء بعاهات بدنية من أجل الإسلام والهدف ولكنّنا نراهم اليوم بوجوه مشرقة. ونفتخر أيضاً بالأمهات الباسلات اللاتي فقدن أعزّاءهن، وبالآباء الأعزّاء الذين استشهد شبابهم. ولكنّهم يقبلون علينا وكأنّهم يحتفلون بزفاف أعزّائهم وشبابهم. وإنّني كلما أرى هؤلاء الأعزّاء أو اقرأ وصية تربوية لأحد الشهداء أشعر بالضعة والمسكنة. فهؤلاء يحملون معهم وثيقة إيمانهم والتزامهم بالإسلام، وإنّ قبور الشهداء وأجساد المعاقين ألسنَةٌ تنطق وتشهد بعظمة الروح الخالدة لهؤلاء، وإذا ما اشتكوا من شيء, فمن عدم نيل فيض الشهادة أو أنّهم نالوا ثواب الشهادة ولكنّهم يتألّمون لعدم قدرتهم على العودة إلى جبهات القتال، ويهتفون بشعار (حرباً حرباً حتى النصر)



    عشّاق الله

    إنني عندما أرى هذه الوجوه وأرى عشقها للشهادة، أشعر بالخجل والضعة. وعندما أنظر إليهم في التلفاز, هؤلاء الذين فنوا في طريق الحق، وهم يستعدّون لمواجهة عدو الله ومواجهة الموت بكل افتخار وأرى تضرّعهم وأسمع مناجاتهم قبل الهجوم، لا أملك إلا أن ألوم نفسي وأتأسف على وضعي وحالي

  2. #2
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    1,810
    احسنت اختى جعله الله فى ميزان حسناتك

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك