...
فكانت الأديرة مبشرة في البلدان المسلمة كل واحد جاعل على باله الدعوة إلى دينه والدعوة إلى الدولة التي ينتمي لها. هذا ليس بغريب، ليس بغريب ولكن الغريب ان الخلافة ترضى عنهم وتحترمهم وتستشيرهم في أمورها. هذا هو العيب والغريب. كانوا هكذا بالتأكيد .....
سرجون مسيحي من مسيحيي الشام رباه معاوية وجعله نديما له ومستشارا له. هل يجهل معاوية ان هذا الرجل ينحاز إلى أهله ؟
لا يجهل. جعله عن علم وعمد. إذن نفس الصفة التي لسرجون هي لمعاوية بن أبي سفيان (لع) وتتسلسل إلى نهاية الخلافة العثمانية والخلافة العثمانية كانت عميلة لألمانيا سبحان الله .. !!
محل الشاهد … هذا سرجون هو الذي قتل الحسين (سلام الله عليه). بالمعنى الذي إن عبيد الله بن زياد قتل الحسين، سرجون قتل الحسين وهو عميل للدولة البيزنطية. إذن الدولة البيزنطية قتلت الحسين ..
اقرأ عبارة في التأريخ في مقتل المقرم انه بعد سيطرة مسلم بن عقيل (سلام الله عليه) على الكوفة واخذ البيعة من أهلها : فساء هذا جماعة ممن لهم هوى في بني أمية منهم عمر بن سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسلم بن ربيعة الحضرمي وعمارة بن عقبة بن ابي معيط، فكتبوا الى يزيد يخبرونه بقدوم مسلم بن عقيل وإقبال أهل الكوفة عليه وان النعمان بن مممم لا طاقة له على المقاومة فأرسل يزيد على سرجون مولاه (الذي هو حبيب ابيه وحبيبه الذي هو عميل في خلافة أبيه وخلافته)، يستشيره وكان كاتبه وانيسه (حتى في الخلوات معه)، فقال سرجون ينصح وينصح طبعا في حدود فهمه الشيطاني الجهنمي طبعا، وأي شيء يحدث فليحدث فكل من يقتل من المسلمين والشيعة أينما وقعت فبها ونعمت أي في نظر سرجون) : عليك بعبيد الله بن زياد (ونحن نقرأ ذلك ولا نفهمه) ! قال انه لا خير عنده (لأنه كانت هناك جفوة وزعل بين يزيد وبين عبيد الله بن زياد). فقال (إي سرجون) : هذا عهد معاوية بخاتمه ولم يمنعني ان أعلمك به إلا معرفتي ببغضك له. فأنفذه إليه واعزل النعمان بن مممم.
ويقول في الهامش عن سرجون في كتاب الإسلام والحضارة العربيةج2 ص158 كان سرجون بن منصور من نصارى الشام، استخدمه معاوية في مصالح الدولة وكان أبوه منصور على المال في الشام (إي مسئولا عن المال في الشام) من عهد هرقل قبل الفتح (حينما كان الاستعمار الرومي في سوريا ولبنان موجودا، فهذا كان رئيسي وفعال وناصر للدولة المستعمرة ويشتغل لها. وحين يأتي معاوية فينصر معاوية.سبحان الله !! قبل الفتح (إي قبل الفتح الإسلامي) ساعد المسلمين على قتال الروم. (هذا أيضا به تخطيط ، لا تقول انه ساعدهم إخلاصا فأولئك يفهمون أكثر منا ،فيجعلون واحدا منهم يقاتلهم من اجل أن نتوهم انه رجل مخلص وصالح حتى يستطيع ان يتغلغل بين صفوفننا). ومنصور بن سرجون بن منصور كانت له خدمة في الدولة كأبيه.
أذن بحسب النتيجة ما الذي حدث ...
من قتل الحسين (سلام الله عليه) ؟ ؟؟
قتله سرجون وبتعبير أخر قتلته الدولة البيزنطية.
ملاحظة منقول بتصرف عن خطبة صلاة الجمعة للسيد الشهيد الصدر في مسجد الكوفة .