+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: من هم قتلة الامام الحسين (ع)

  1. #1

    من هم قتلة الامام الحسين (ع)

    هل خطر في بالك أن تسأل هذا السؤال : من قتل الحسين (عليه السلام) ؟ بالله عليكم من الذي قتل الحسين (عليه السلام) ؟؟ ربما إنكم تجدون الجواب سهلا على ذلك.
    في الحقيقة بحسب فهمي والإنسان لايتعدى حدود فهمه إن لهذا السؤال أجوبة عديدة كلها صحيحة. وألان اعرض جملة منها عليكم:
    قتله الشمر عليه اللعنة والعذاب،لأنه هو الذي حز رأسه.
    قتله عمر بن سعد،لأنه هو القائد الأعلى للجيش المعادي في كربلاء.
    قتله عبيد الله بن زياد، لأنه هو الآمر المباشر بالحرب مع الحسين وبقتل الحسين ..
    قتله كل راضٍ بقتله (من رضي بفعل قوم كان منهم). ولنا على ذلك في بعض الزيارات والأدعية دلالة و وضوح... إلا تقرأ في حرم أمير المؤمنين سلام الله عليه (اللهم العن قتلة أمير المؤمنين). بالله كم واحد قتلة أمير المؤمنين ؟ واحد طبعا. عبد الرحمن بن ملجم عليه اللعنة والعذاب، إماالباقون فمن هم ؟ من هو الذي قتله ألا هو ! مع ذلك الإمام المعصوم سلام الله عليه بحسب الرواية يقول : (اللهم العن قتلة أمير المؤمنين ..). إذن لأمير المؤمنين قتلة كثيرون، وله قتلة في كل جيل : في الأجيال السابقة وفي هذا الجيل وفي الأجيال اللاحقة إلى ظهور الحق المطلق عجل الله فرجه. سبحان الله .. لماذا ؟ لأنه من رضي بفعل قوم كان منهم، وهذا مختصر مفيد ولا حاجة إلى الإطالة.
    قتله يزيد بن معاوية عليه اللعنة والعذاب لأنه هو السلطان الرئيسي الذي أمر بهذه الفاجعة والواقعة وهذا كله أكيد وقلت لكم كله يصدق، كله صحيح ليس فيه كذب إن شاء الله. لا في الدنيا ولا في الآخرة ولاإمام التاريخ ولا إمام الله.
    إنا أقول جوابا آخر : قتله الاستعمار المسيحي الغربي ...سوف أبرهن لكم.
    . الم تسمع بالدولة البيزنطية أو الرومانية ؟ سمعت طبعا. حكمت من قبل وجود المسيح سلام الله عليه الى ما بعد وجود نبي الإسلام (صلى الله عليه واله) حكمت واستمرت بالحكم ربما إلف سنة أو أكثر. وكان حاكمها الرئيسي يسمى القيصر ..
    ومحل الشاهد ليس هذا. في حدود فهمي أنها كانت تحكم وسط وجنوب أوربا، اليونان وايطاليا ورومانيا وعاصمتها روما في ايطاليا نفسها. وحاكمها القيصر … والعرب ـ طبعا الطرق البعيدة وتكاد إن تكون منقطعة في ذلك الحين. وفهم الشرق عن الغرب قليل … ـ المهم كانوا يسمون شمال أوربا الإفرنج او الفرنجة. ويسمون جنوب أوربا الروم. والفرنجة من الفرنس حسب الظاهر انه يقلب السين جيما، ولما تكونالفكرة مجملة في أذهانهم، اذن المانيا وفرنسا وبريطانيا بالتقسيم الحاضر كلهم فرنجة واليونان وايطاليا ورومانيا وسويسرا ويوغسلافيا وجيكوسلوفاكيا اي وسط أوربا وجنوبها التي هي شواطئ البحر الأبيض المتوسط : روم كلهم روم وكان هؤلاء الروم او الدولة البيزنطية مستعمرة للشام الكبرى اي سوريا ولبنان وفلسطين والأردن ولا زالت اثارهم فيها ولا زال المسيحيون موجودين في لبنان من عصر صدر الإسلام كنتيجة للاستعمار البيزنطي ..
    اذكر لكم مميزات هذه الدولة المجرمة، بمعنى من المعاني هي التي قتلت المسيح أو التي اعتقدت أنها قتلت المسيح (شبه لهم) لمن ؟ لجلاوزة الدولة الرومانية الموجودين في فلسطين. قتلوه ودقوا في يديه ورجليه المممممر وأعلنوا عليه استهزاءا ان هذا ملك اليهود.
    طيب، شيء آخر. طبعا إنما الإعمال بالنيات. يعني يعاقبهم الله على أنهم قتلوا المسيح لأنهم أرادوا قتل المسيح واعتقدوا أنهم قتلوا المسيح. اما ان يكون بينه وبين الله انه يهوذا الاسخريوطي او غيره فهو غير مهم . المهم أنهم قتلوا المسيح عمليا. وان كان رفعه الله إليه بالسر بين الجدران .
    احدهم القيصر الذي كان موجوداً في زمن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) هو الذي داس رسالة النبي (صلى الله عليه واله) تحت قدمه وقتل الرسول الم تسمع انه (صلى الله عليه واله) أرسل رسائل إلى خمسة او ستة من الرؤساء المشهورين في العالم في ذلك الحين ؟ إلى الحبشة ومصر وروسيا وايطاليا. فهنا هذا الرجل عنجهي وأناني ومستغني عن برية الجزيرة العربية كلها فيقول في نفسه أنها ليس لها قيمة واسحقها ، وأيضا يقتل الرسول بالرغم من إن قتل الرسل عالميا وعقلائيا ممنوع...كانت هذه الدولة كافرة تؤمن بتعدد الإلهة إلى ثلاثمائة عام بعد بعثة المسيح، ثم تمسحت إي دخلت في المسيحية نتيجة لتفاعلات وأعلام داخلي في مجتمعها. دخل القيصر في المسيحية واتبعه شعبه الشعب بدين ملوكهم. بمعنى من المعاني كلهم صاروا مسيحيون وصاروا مسيحيين متعصبين. واليهود أيضا من هذه الناحية يتدخلون في الصغيرة والكبيرة وكان لهم شأن كبير في ذلك المجتمع.
    هذا شرح عن حال أوربا والدولة البيزنطية أو الرومانية او الرومية.
    في الحقيقة الاستعمار بالمعنى الحديث لم يكن موجودا. لان آلات الحرب الحديثة وآلات وسائل النقل الحديثة والأجهزة الحديثة لم تكن موجودة. ألا ان العمالة كانت موجودة،لان اليهود والمسيحيين الموجودين في الشرق في المجتمع المسلم فالمسيحيون يحترمون ويحبون المسيحيين أمثالهم الموجودين في أوربا ويحترموهم ويعتبروهم الفرد الأكمل و الأمثل الذي يجب طاعته والبابا هناك فيجب طاعته. أذن هم عملاء من حيث أرادوا ام لا، وينخرون في المجتمع المسلم بكل صورة. من زمان النبي ولعله إلى العصرالحاضر

  2. #2
    ...
    فكانت الأديرة مبشرة في البلدان المسلمة كل واحد جاعل على باله الدعوة إلى دينه والدعوة إلى الدولة التي ينتمي لها. هذا ليس بغريب، ليس بغريب ولكن الغريب ان الخلافة ترضى عنهم وتحترمهم وتستشيرهم في أمورها. هذا هو العيب والغريب. كانوا هكذا بالتأكيد .....
    سرجون مسيحي من مسيحيي الشام رباه معاوية وجعله نديما له ومستشارا له. هل يجهل معاوية ان هذا الرجل ينحاز إلى أهله ؟
    لا يجهل. جعله عن علم وعمد. إذن نفس الصفة التي لسرجون هي لمعاوية بن أبي سفيان (لع) وتتسلسل إلى نهاية الخلافة العثمانية والخلافة العثمانية كانت عميلة لألمانيا سبحان الله .. !!
    محل الشاهد … هذا سرجون هو الذي قتل الحسين (سلام الله عليه). بالمعنى الذي إن عبيد الله بن زياد قتل الحسين، سرجون قتل الحسين وهو عميل للدولة البيزنطية. إذن الدولة البيزنطية قتلت الحسين ..
    اقرأ عبارة في التأريخ في مقتل المقرم انه بعد سيطرة مسلم بن عقيل (سلام الله عليه) على الكوفة واخذ البيعة من أهلها : فساء هذا جماعة ممن لهم هوى في بني أمية منهم عمر بن سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسلم بن ربيعة الحضرمي وعمارة بن عقبة بن ابي معيط، فكتبوا الى يزيد يخبرونه بقدوم مسلم بن عقيل وإقبال أهل الكوفة عليه وان النعمان بن مممم لا طاقة له على المقاومة فأرسل يزيد على سرجون مولاه (الذي هو حبيب ابيه وحبيبه الذي هو عميل في خلافة أبيه وخلافته)، يستشيره وكان كاتبه وانيسه (حتى في الخلوات معه)، فقال سرجون ينصح وينصح طبعا في حدود فهمه الشيطاني الجهنمي طبعا، وأي شيء يحدث فليحدث فكل من يقتل من المسلمين والشيعة أينما وقعت فبها ونعمت أي في نظر سرجون) : عليك بعبيد الله بن زياد (ونحن نقرأ ذلك ولا نفهمه) ! قال انه لا خير عنده (لأنه كانت هناك جفوة وزعل بين يزيد وبين عبيد الله بن زياد). فقال (إي سرجون) : هذا عهد معاوية بخاتمه ولم يمنعني ان أعلمك به إلا معرفتي ببغضك له. فأنفذه إليه واعزل النعمان بن مممم.
    ويقول في الهامش عن سرجون في كتاب الإسلام والحضارة العربيةج2 ص158 كان سرجون بن منصور من نصارى الشام، استخدمه معاوية في مصالح الدولة وكان أبوه منصور على المال في الشام (إي مسئولا عن المال في الشام) من عهد هرقل قبل الفتح (حينما كان الاستعمار الرومي في سوريا ولبنان موجودا، فهذا كان رئيسي وفعال وناصر للدولة المستعمرة ويشتغل لها. وحين يأتي معاوية فينصر معاوية.سبحان الله !! قبل الفتح (إي قبل الفتح الإسلامي) ساعد المسلمين على قتال الروم. (هذا أيضا به تخطيط ، لا تقول انه ساعدهم إخلاصا فأولئك يفهمون أكثر منا ،فيجعلون واحدا منهم يقاتلهم من اجل أن نتوهم انه رجل مخلص وصالح حتى يستطيع ان يتغلغل بين صفوفننا). ومنصور بن سرجون بن منصور كانت له خدمة في الدولة كأبيه.
    أذن بحسب النتيجة ما الذي حدث ...
    من قتل الحسين (سلام الله عليه) ؟ ؟؟
    قتله سرجون وبتعبير أخر قتلته الدولة البيزنطية.


    ملاحظة منقول بتصرف عن خطبة صلاة الجمعة للسيد الشهيد الصدر في مسجد الكوفة .

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك